عبد الكريم بى آزار شيرازى
269
باستانشناسى و جغرافياى تاريخى قصص قرآن (فارسى)
عرفات و مشعر ابراهيم ( ع ) حضرت ابراهيم ( ع ) كه دوران كودكى و نوجوانى را در كوههاى كوثى در سرزمين اور بابل به سير و سياحت پرداخته و كوه و صحرا برايش دانشگاهى شبانه روزى بود و از مطالعه ستارگان و خورشيد و ماه درسهاى بسيار آموخته و به افول و نقص آنان پى برده بود ، اكنون ذريه و پيروان خود را به صحرا و كوههاى عرفات و مشعر الحرام و منى مىبرد . « 1 » و از بعد از ظهر تا غروب روز نهم ذىحجه آنان را نظارهگر غروب و افول خورشيد مىگرداند و معرفت و شناخت آنان را نسبت به خورشيد به واقعيت و يقين مىرساند . آنگاه آنان را به صحراى مشعر الحرام كوچ مىدهد « 2 » ، و شب تا به صبح به تماشاى ماه و ستارگان مىبرد ، تا با مشاهده غروب و افول ماه و ستارگان به مرحله شعور رسند و متوجه نقص آنها و نياز انسان به خداى پديدآورندهء كرات آسمانى و زمين گردند و به مرحلهء يقين نايل گردند همچنان كه خداوند ملكوت آسمانها و زمين را به او ارايه كرد تا از موقنين باشد : وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ . « 3 » به سوى قربانگاه وَ قالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ ، رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ، فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى ؟ قالَ : يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ . فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَ نادَيْناهُ ، أَنْ يا إِبْراهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ، وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا
--> ( 1 ) . فيض كاشانى ، المحجة البيضاء ، ج 1 ، ص 202 . ( 2 ) . صدوق ، علل الشرائع ، ص 436 ؛ بحار الانوار ، ج 96 ، ص 266 . ( 3 ) . انعام : 75 .